أخبار وطنية مقتل المواطن الإيفواري في حادثة براكاج بتونس: السفارة الإيفوارية على الخط
أعلن رئيس جمعية الإيفواريين بتونس أن السفارة الإيفوارية بصدد متابعة ملف الاعتداء على أحد مواطنيها في تونس و قتله طعنا بسكين.
ونقلت وكالة تونس افريقيا للأنباء عن "ايتيان انري ميشال"، قوله في تصريح إعلامي إن ذلك سيتم بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية الإيفوارية التي ستقوم بتحرير تقرير في الغرض ليتم رفعه إلى وزارة الداخلية بتونس.
وكان مواطن إيفواري يبلغ من العمر 33 سنة قُتل مساء أمس الأحد بعد تعرضه لعملية "براكاج" قام أحد المنحرفين خلالها بطعنه بسكين، بعد أن أظهر هذا الأخير مقاومة و لم يسمح بمحاولة سلبه، وفق ما أوردته وزارة الداخلية.
وقام على إثر ذلك العشرات من الجالية الافريقية بتونس بالاحتجاج أمام مستشفى المنجي سليم بالمرسى تنديدا بمقتل المواطن الإيفواري و احتجاجا على الاعتداءات عليهم.
من جهتها أعلنت وزارة الداخلية في بلاغ نشرته أن وحدات منطقة الأمن الوطني بأريانة الشمالية وفريق من الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية تمكنوا من القبض على 6 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 15 و23 سنة من بينهم منفذ عملية الطعنو يبلغ من العمر 21 سنة ، و قد اعترف بطعنه للمتوفي على مستوى فخذه وجنبه الأيمن ،بالإضافة إلى حجز أداة الجريمة بمقر سكناه.
وبمراجعة النيابة العمومية، أذنت لفرقة الشرطة العدلية بأريانة الشمالية بالاحتفاظ بـ 05 منهم ومباشرة قضية عدلية في شأنهم موضوعها "القتل العمد مع سابقيه الإضمار والمشاركة في ذلك".